فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 682

7 -ومن الأمثلة التي تدل على أثر القرآن العظيم في الفكر العربي الإسلامي ما ذكره المفكر الفرنسي «فنساي مونتاي» [1] ، حيث يقول:

«إن مثل الفكر العربي الإسلامي المبعد عن التأثير القرآني، كمثل رجل أفرغ من دمه!» [2] .

8 -البريطانية «هوني» والتي شغفتها الفلسفة حبا فأتمت دراستها فيها، نتحدث عن تجربتها الذاتية مع القرآن العظيم، فتقول [3] :

«لن أستطيع مهما حاولت، أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي، فلم أكد انتهي من قراءة السورة الثالثة من القرآن حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون، كانت هذه أول صلاة لي في الإسلام» .

9 -و «عامر علي داود» [4] النصراني الهندي الذي أسلم أيضا، يتحدث عن تجربته مع القرآن العظيم، فيقول: «تناولتُ نسخةً من ترجمة معاني القرن الكريم باللغة الإنجليزية، لأنني عرفت أن هذا هو الكتاب

(1) فنساوي مونتاي: فرنسي، رجل بحث وترحال، اختص بدراسة القضايا الإسلامية والعربية، عن كتب، قضى سنوات عديدة في المغرب والمشرق وأفريقيا وآسيا، ونشر عشرات الأبحاث والكتب عن الإسلام والحضارة الإسلامية، وانتهى الأمر به إلى إعلان إسلامه في صيف عام (1977 م) . «انظر: قالوا عن الإسلام، (ص 88) » .

(2) رجال ونساء أسلموا، (5/ 50 - 51) .

(3) المصدر نفسه: (1/ 59 - 60) .

(4) عامر علي داود: ينحدر من أسرة هندية برهمية، تنصرت على أيدي المنصرين الذين قدموا مع طلائع الاستعمار، كان كثير القراءة للكتب الدينية، ولما أتيح له أن يطلع على القرآن العظيم كان الجواب هو انتماؤه للإسلام. «انظر: قالوا عن الإسلام، (ص 59) » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت