فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 682

المطلب الخامس

البلاغ

جاءت لفظة «البلاغ» في اللُّغة بمعان عدَّة نأخذ منها ما له صلة بموضوعنا:

عرَّفها ابن فارس بقوله: [1] «الباء واللام والغين أصلٌ واحد وهو الوُصول إلى الشيء: تقول بَلَغْتُ المكانَ، إذا وصَلْتَ إليه» . و «بَلَغَ الشيءُ يَبْلُغُ بُلُوغًا وبَلاغًا: وصَلَ وانْتَهَى» [2] .

و «البلوغُ والبلاغُ: الانتهاءُ إلى أَقصى المَقصِد والمُنتهى مكانًا كانَ أو زَمانًا أو أمرًا مِنَ الأُمور المُقدَّرةِ» [3] .

والبُلغَةُ ما يُبتلَّغُ به من عَيشٍ، كأنَّه يُراد أنه يبلُغُ رُتبةَ المُكثِر إذا رَضي وقَنَع؛ وكذلك البَلاغةُ التي يمدحُ بها الفَصيحُ اللِّسان؛ لأنه يبلُغُ بها ما يريده.

وقولهم بلَّغ الفارسُ، يُرادُ به أنه يمدُّ يَدَه بعنان فَرسه ليزيدَ في عدوهِ [4] .

(1) معجم مقاييس اللغة، (1/ 156) ، مادة «بلغ» .

(2) لسان العرب، (8/ 419) ، مادة: «بلغ» .

(3) المفردات في غريب القرآن، (ص 70) ، مادة: «بلغ» .

(4) انظر: معجم مقاييس اللغة، (1/ 156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت