فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 682

وفي كثير من الحالات التي جرت مع بعض العلماء غير المسلمين في مختلف التخصصات عندما كانوا يقررون بعض الحقائق العلمية التي تم التوصل إليها بعد البحث والدراسة، ثم إذا أخبروا بأن ما توصلوا إليه قد ذكره القرآن الكريم إما تصريحًا وإما تلميحًا منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام كانوا يصابون بالدهشة والاستغراب وتختلف تعبيراتهم في ذلك إلا أنهم يكادون يجمعون على أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من قول البشر [1] .

وسيكون الحديث عن شيء من شهادات هؤلاء الدارسين والباحثين والمفكرين من عقلاء الغرب وعباقرة العالم على النحو الآتي:

1 -شهادة الفليسوف الفرنسي «ألكس لوازون» حيث يقول [2] :

«خلف محمد (- صلى الله عليه وسلم -) للعالم كتابًا هو آية البلاغة وسجل للأخلاق وكتاب مقدس وليس بين المسائل العلمية المكتشفة حديثًا مسألة تتعارض مع الأسس الإسلامية فالانسجام تام بين تعاليم القرآن والقوانين الطبيعية» .

2 -شهادة «لويس سيديو» [3] حيث يؤكد على ما فعله القرآن العظيم في مجال شد أواصر الشعوب التي انتمت للإسلام بمنحها اللغة المشتركة والمشاعر الواحدة حيث يقول [4] :

(1) انظر: بالقرآن أسلم هؤلاء لعبد العزيز سيد الغزاوي (ص 47 - 48) .

(2) نقلًا عن: المصدر نفسه، (ص 63) ومجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة، عدد (11) ، (محرم 1391 هـ) ، (ص 47) .

(3) لويس سيديو: (1808 - 1876 م) مستشرق فرنسي عكف على نشر مؤلفات أبيه «جان جاك سيديو» الذي توفى عام (1832 م) وصف كتابًا بعنوان «خلاصة تاريخ العرب» . فضلًا عن «تاريخ العرب العام» وكتب العديد من الأبحاث والدراسات في المجلات المعروفة. انظر: قالوا عن الإسلام، د. عماد الدين خليل (ص 72) .

(4) تاريخ العرب العام، (ص 458) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت