«فمما يجدر ذكره أن يكون القرآن بين مختلف اللغات التي يتكلم بها مختلف الشعوب في آسيا والهند وفي إفريقيا حتى السودان، كتابًا يفهمه الجميع وأن يربط هذه الشعوب المتباينة الطبائع بربطة اللغة والمشاعر ... »
3 -شهادة وزير المستعمرات البريطانية «غلاد ستون»
فقد صرح في مجلس العموم البريطاني مخاطبًا النواب قائلًا لهم: «ما دام القرآن بيد المسلمين فلن نستطيع أن نحكمهم، لذلك فلا مناص لنا من أن نزيله من الوجود، أو نقطع صلة المسلمين به» .
هيهات هيهات ... لقد زال الاستعمار وأفل نجمه وبقى القرآن يتلى في جميع محطات الإذاعة في العالم وكثير من قنوات التلفاز ودور المسلمين والحمد لله رب العالمين [1] .
4 -شهادة المستشرق الألماني «د. شومبس» حيث قال [2] :
« ... وربما تعجبون من اعتراف رجل أوروبي مثلي بهذه الطريقة فقد درست القرآن فوجدت فيه تلك المعاني العالية والأنظمة المحكمة والبلاغة الرائعة التي لم أجد مثلها قط في حياتي، جملة واحدة منه تغني عن مؤلفات، وهذا ولا شك أكبر معجزة أتى بها محمد (- صلى الله عليه وسلم -) عن ربه «.
5 -شهادة الباحث الفرنسي «الكونت هنري دي كاستري» [3]
حيث يتعجب من التناقض المطلق بين أمية الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) ، وإعجاز
(1) انظر: عالمية القرآن الكريم، د. وهبة الزحيلي، (ص 14 - 15) .
(2) نقلًا عن: بالقرآن أسلم هؤلاء، (ص 49) .
(3) الكونت هنري دي كاستري: (1850 - 1927 م) مقدم في الجيش الفرنسي قضى في الشمال الإفريقي ردحًا من الزمن. من آثاره: «مصادر غير منشورة عن تاريخ المغرب (1905) ، والأشراف السعوديون (1921) ورحلة هولندي إلى المغرب (1926) وغيرها. انظر: قالوا عن الإسلام، (ص 70) .