ولا ينبغي لحامل القرآن أن يجد مع من يجد، ولا يجهل مع من يجهل، لأن القرآن في جوفه» [1] .
5 -أهل القرآن غبطهم الأنبياء.
عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: «مرت امرأة بعيسى ابن مريم عليهما السلام فقالت: طوبى لحجر حملك ولثدي رضعت منه، فقال عيسى ابن مريم صلوات الله عليه: طوبى لمن قرأ القرآن ثم عمل به» [2] .
6 -لا يتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه.
عن خبَّاب بن الأرتّ - رضي الله عنه - قال: «إن استطعت أن تتقرب إلى الله،
(1) رواه الرازي في كتاب فضائل القرآن وتلاوته، باب في استدراج النبوة في أهل القرآن، (ص 92) ، (رقم 52) وقال محققه: «إسناده حسن» . ورواه الحاكم في المستدرك، (1/ 738) ، (رقم 2028) وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه» وأقره الذهبي. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه، (6/ 120) ، (رقم 29953) . والآجري في أخلاق حملة القرآن، (ص 26) ، (رقم 10) .
(2) رواه الرازي في كتاب فضائل القرآن وتلاوته، باب في أن أهل القرآن غبطهم الأنبياء، (ص 94) ، (رقم 55، 56) وقال محققه: «إسناده صحيح إلى خيثمة بن عبد الرحمن» . وقال أيضًا: «وله شاهدان صحيحان:
الأول: رواه أبو عبيد في فضائل القرآن، (ص 24) بإسناده إلى إبراهيم النخعي.
والثاني: رواه البيهقي في شعب الإيمان، (4/ 596) بإسناده إلى عبد الله بن مسعود».
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه، (6/ 340) ، (رقم 31878) والآجري في أخلاق حملة القرآن، (ص 40) ، (رق 19) .