فإنك لا تتقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه» [1] .
7 -القرآن حبل الله تعالى.
عن ابن مسعود - رضي الله عنه: في قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ} [آل عمران: 103] . قال: «حبل الله: القرآن» [2] .
وقال أيضًا: «إن هذا الصراط متحضر، تحضره الشياطين، ينادون: يا عبد الله هذا الطريق! فاعتصموا بحبل الله؛ فإن حبل الله القرآن» [3] .
8 -القرآن فيه زيادة الأجر والإيمان.
عن قتادة رحمه الله قال: «ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو
(1) رواه الرازي في كتاب فضائل القرآن وتلاوته، باب في ألا يتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه، (ص 109) ، (رقم 73) وقال محققه: «إسناده حسن» .
ورواه الحاكم في المستدرك، (2/ 479) ، (رقم 3652) وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . وابن أبي شيبة في مصنفه، (6/ 135) ، (رقم 30098) . والبخاري في خلق أفعال العباد، (1/ 41) ، (رقم 78) . وأبو عبيد في فضائل القرآن، (ص 32) .
(2) رواه الرازي في فضائل القرآن وتلاوته، باب في أن القرآن حبل الله، (ص 72) ، (رقم 29) . وقال محققه: «إسناده صحيح» . ورواه الطبراني في المعجم الكبير، (9/ 212) ، (رقم 9032) . والسيوطي في الدر المنثور، (2/ 284) وعزاه إلى: سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر والطبراني.
(3) رواه الدارمي في سننه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن، (2/ 305) ، (رقم 3317) .