14 -شهادة اللبناني النصراني «د. جورج حنا» [1] ، حيث يؤكد ويقول [2] :
«أنه لابد من الإقرار بأن القرآن فضلًا عن كونه كتاب دين وتشريع، فهو أيضًا كتاب لغة عربية فصحى.
للقرآن الفضل الكبير في ازدهار اللغة ولطالما يعود إليه أئمة اللغة في بلاغة الكلمة وبيانها سواء كانوا هؤلاء الأئمة مسلمين أو مسيحيين.
وإذا كان المسلمون يعتبرون أن صوابية لغة القرآن هي نتيجة محتومة لكون القرآن منزلًا ولا تحتمل التخطئة فالمسيحيون يعترفون أيضًا بهذه الصوابية بقطع النظر عن كونه منزلًا ... ويرجعون إليه للاستشهاد بلغته الصحيحة كما استعصى عليهم أمر من أمور اللغة».
(1) د. جورج حنا: (1311 - 1389 هـ، 1893 - 1969 م) ، مسيحي من لبنان ينطلق في تفكيره من رؤية مادية طبيعية صرفة، كما هو واضح في كتابه المعروف: «قصة الإنسان» . وهو طبيب نسائي من الكتاب، مولده ووفاته في الشويفات بلبنان. تخرج في الجامعة الأمريكية طبيبًا وتخصص في باريس بالتوليد وأمراض النساء وأنشأ في بيروت مستشفى للتوليد.
له (28) كتابًا مطبوعًا، منها: «من الاحتلال إلى الاستقلال» و «العقم والسلالة البشرية» ، و «أنا عائد من موسكو «. و «الوعي الاجتماعي» و «الجديد في الواقع العربي» .
انظر: قالوا عن الإسلام، (ص 58) . معجم المؤلفين، (1/ 513) . الأعلام (2/ 145) .
(2) قصة الإنسان، (ص 79 - 80) .