15 -شهادة «وليم جيفورد بالكراف» حيث يتمنى زوال القرآن بقوله [1] :
«متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدًا عن محمد وكتابه» .
16 -شهادة «الحاكم الفرنسي في الجزائر» :
فقد قال في ذكرى مرور مائة سنة على احتلال الجزائر [2] :
«إننا لن ننتصر على الجزائريين ماداموا يقرؤون القرآن ويتكلمون العربية فيجب أن نزيل القرآن من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم» .
17 -شهادة «وزير المستعمرات الفرنسي لاكوست» .
فقد قال حين عجز عن فرسنة الجزائر [3] :
«ماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا» .
فهذا نزر يسير وغيض من فيض لأقوال خصوم القرآن وعقلاء القوم عن القرآن العظيم ولا تخلو عن الشهادات من أحد ثلاثة أمور:
1 -من يرى القرآن العظيم جدارًا صلبًا بينه وبين تنصير المسلمين، فأعلن فشله واعترف بهزيمته.
(1) خصائص القرآن الكريم، (ص 217) ، عن: جذور البلاء، عبد الله التل، (ص 201) .
(2) قادة الغرب يقولون، جلال العالم (ص 31) عن: مجلة المنار، عدد (9 - 11) ، (1962 م) .
(3) المصدر نفسه، (ص 51) ، عن جريدة الأيام، عدد (7880) بتاريخ (6 كانون أول 1962 م) .