يا نعمة الله حلي في منازلنا … وجاورينا رعاك الله من جار
وكيف لا تفضل الأقطار قاطبة … وقد حوت بحر علم نجل أطهار
يهنيك أرض أزال إذ حويت جليل القدر من طاب في خبر وأخبار … . . .
أعظم به من قدوم قد هزمت به … عن قلب كل محب جيش أكدار
بشيره لو بغى جعلا نكافئه … به سمحنا بأسماع وأبصار
قرت به أعين الأحباب وانهزمت … عنهم كتائب أحزان وأفكار
وظل كل عدو مذ غدوت بها … من غمه يتشكى ضيق أقطار
تاب الزمان وأضحى الدهر معتذرا مما جناه على عمد وإصرار … . . .
أنلتني ما اقترحت الآن يا زمني … من بعد أن قلمت بالبين أظفاري
لقد خفضت جناح الذل لي أدبا … وقد قضيت لبانتي وأوطاري