وكيف لا وهو في التحقيق معجزة … ونعمة للبرايا ذات مقدار
أضحت به روضة الأيمان يانعة … مخضرة ذات أزهار وأثمار
ودين آل رسول الله متضحا … أزاحه عن مزلات وأخطار
لا سيما نهج من جاءت مبشرة … به صحيحات أخبار وآثار
حبيب طه أمير المؤمنين أبي الحسين أفضل داع صفوة الباري … . . .
ما زال يدأب في تبيين منهجه … مرغبا فيه في جهر وإسرار
مثابرا كل حين ليس يصرفه … عن هديه عذل جهال وأغمار
وافي إلى سرح صنعا بعد أن ظمئت إليه شوقا وصارت ذات إعصار … . . .
فأصبحت في برود الفخر تائهة … حتى غدت كرياض ذات أزهار
ولم تزل أبدا من زهوها طربا … به تقول بترداد وتكرار