وعدت عطفا على ذي مقلة أرقت … وطالما بعت يساري بأعساري
فالحمد لله شكرا لا نفاد له … إذ من فضلا بغيث منه مدرار
بمن غدا حرما به أمنت وكعبة بغشيانها خففت أوزاري … . . .
لا زال يروي علوم الآل مغترفا … من بحر علم بعيد القعر زخار
أكرم به من همام ماجد علم … من فتية قادة للناس أخيار
سادوا الخلائق من عرب ومن عجم … فهم مصابيح علم تهدي الساري
لهم من الله تشريفا وتزكية … في محكم الذكر آي ذات أسرار
كآية الود والتطهير والنبأ العظيم حقا فما مقدار أفكاري … . . .
وهل أتى قد أتت فيهم مبينة … لفضلهم فهي تحكي نور أقمار
صلى الآله عليهم بعد جدهم … من معشر طاهري الأثواب أبرار