ص البحر:
يحل القنا يوم الطعان بعقوتي … فأحرمهُ عرضي وأطعمه جلدي
تبدل أيامي وعيشي ومنزلي … نجائبُ لا يفكرن في النحس والسعدِ
وأوجه فتيانٍ حياءً تلثموا … عليهن لا خوفا من الحر والبردِ
وليس حياء الوجه في الذئب شيمةً … ولكنه من شيمة الأسد الوردْ
إذا لم تجزهم دار قومٍ مودةٌ … أجاز القنا والخوفُ خير من الودِّ
يحيدون عن هزل الملوك إلى الذي … توفر من بين الملوك على الجد
ومن يصحب اسم ابن العميد محمد … يسر بين أنياب الأساود والأساد
يمر من السم الوحي بعاجز … ويعبر من أفواههن على درد
كفانا الربيع العيس من بركاته … فجاءته لم تسمع حداء سوى الرعد
إذا ما استجبن الماء يعرض نفسه … كرعن بسبت في إناء من الورد