ص البحر:
وقال عند خروجه ويودعه فيها:
نسيت وما أنسى عتابًا على الصد … ولا خفرًا زادت به حمرةُ الخد
ومن لي بيومٍ مثل يوم كرهتهُ … قربت به عند الوداعِ من البعدِ
وأن لا يخص الفقد شيئا فإنني … فقدت ولم أفقد دموعي ولا وجدي
تمن يلد المستهام بمثلهِ … وإن كان لا يغنى فتيلا ولا يجدي
وغيظ على الأيام كالنار في الحشا … ولكنه غيظ الأسير على القدِّ
فإما تريني لا أقيمُ ببلدةٍ … فآفةُ غمدي في دلوقي وفي حدي