أدنَى شعارَيْهِ درعٌ في تفضُّلِه … وكفّه منبتُ العسّالةِ الذّبلِ يرضَى النِّجادَ بديلًا من تَمائمهِ … وأحمر النّقعِ من محمرّةِ الحللِ ولا وسادَ له إلاّ جوارحه … ولا يمهّد إلاّ جلدةَ السّبلِ ما يَعجُمُ الخطبُ لي عُودًا على خَوَرٍ … ولا يكشِّفُ منّي القلبُ عن وَهَلِ ولا امتطيتُ صنيعًا ذُمَّ راكبُه … ولا أدار لسانى القولَ في خطلِ هيهات أرهب من هذا الورى أحدًا … وقد رأيت شمولَ العجز والفشلِ إِنَّ الرِّجالَ وإِنْ راعتْك كثرتُهمْ … إذا خبرتهمُ لم تلفِ من رجلِ من لم تكن غايةَ العلياءِبغيته … فلن ألابسهُ إلاّ على دخلِ للَّهِ يومٌ أتاني وهْوَ مبتسمٌ … لقيتُ فيه نفوسَ القومِ بالأجلِ على حصانٍ ، حصينٌ منْ تجلّله … كأنّه قد تعلّى ذروةَ الجبلِ