رحبِ الجبين قصيرِ الظّهر من سعةٍ … كأنّ راكبه منه على الكفلِ لمّا طلعتُ بصدقِ العزمِ مُشتملًا … رأى الكماة بوجهى مالئ المقلِ وغرّةُ الشّمسِ بالقسطالِ في كللٍ … وبالبصائر خدُّ الأرضِ في خجلِ قل للنّوائب إمّا كنتَ مخبرها: … بينى وبينك قرعُ البيضِ والأسلِ في فتيةٍ عشقوا الحربَ العَوانَ فما … يزورُ عشقَهمُ شيءٌ سِوى المَلَلِ لا يَرهبون المنايا أنْ تُلمَّ بِهمْ … ولا يخافون يومًا جُرعةَ الثُّكُلِ إليكِ عنِّيَ أخلاقَ اللّئامِ فما … يُجيدُ سَمعي إلى نجواكِ من مَيَلِ من شاء أن يتحامى الهونُ حوزته … يكنْ بوفدِ الأماني غيرَ مُحتفلِ لا يقنُصُ الدَّهرُ قلبي في حبائلهِ … ولا يميل اعتزامى في صبا أملِ لا زلتِ يا أعينَ الحسّاد مطرفةً … دونى ويا قلبهمْ لا زلتَ في خزلِ