يخفى به التاج من لألأ غرته … على جبين بضوء المجد يلتمع ذو عزمة تلهم الدنيا وساكنها … وهمة تسع الدنيا وما تسع يَلقَى الظُّبَى حاسِرًا تَبدُو مَقاتِلُه … وَيَرْهَبُ الذّمَّ يَوْمًا ، وَهوَ مدّرِعُ إنّ المَصَائِبَ تُنسِي المَرْءَ مُقبلَةً … قصد الطريق لما يسلي وما يزع حَتّى إذا انكَشَفَتْ عَنْهُ غَياطِلُها … تبين المرؤ ما يأتي وما يدع أرْسَى النّسيمُ بِوَاديكُمْ وَلا بَرِحَتْ … حوامل المزن في اجداثكم تضع وَلا يَزَالُ جَنِينُ النّبْتِ تُرْضِعُهُ … على قبوركم العراضة الهمع هَلْ تَعلَمُونَ عَلى نَأيِ الدّيَارِ بكم … أنّ الضّمِيرَ إليكُمْ شَيّقٌ وَلِعُ ؟ لكم على الدهر من اكبادنا شعل … مِنَ الغَليلِ ، وَمن آماقِنا دُفَعُ لواعج افصحت عنها الدموع وقد … كادَتْ تَجُمجمُها الأحشاءُ وَالضِّلَعُ