فما توهج احشاي على نفر … كانوا عوادي للايام فارتجعوا نليح ان ترتعي الاقدار انفسنا … وَكُلّنَا للمَنَايَا السّودِ مُزْدَرَعُ نلهوا وما نحن الا للردى اكل … كانوا حوامي جبال العز فانقرضوا … وصدعوا قلل العليا مذ انصدعوا فوارس قوضوا عن سابقاتهم … فاستُنزِلُوا بطِعَانِ الدّهْرِ وَاقتُلِعُوا قوم فكاهتهم ضرب الطلى ولهم … تحتَ العَجاجِ بأطْرَافِ القَنَا وَلَعُ إمّا تَؤودُ مِنَ الأيّامِ نَائِبَةٌ … قاموا بها واطاقوا الحمل واضطلعوا لا تَسْتَلِينُهُمُ الضّرّاءُ نَازِلَةً … كم خمصة كان فيها العز آونة … وشيعة كان فيها العار والضرع مِنْ كُلّ أغلَبَ نَظّارٍ عَلى شَوَسٍ … له لواء على العلياء متبع