وبالمواضي حران في الوغى وباعناق … نَاقِ الضّوَامِرِ مُذْ أُرْحِلتُمُ خَضَعُ مصاعب ذعذعت ايدي المنور بها … فطاع معتصم وانقاذ ممتنع لم يعدموا يوم حرب تحت قسطلها … طير الرخام على لباتهم تقع لم يَنزِعوا البيضَ مُذ لاثوا عَمائِمَهمْ … إلاّ وَقد غاضَ منها الشّيبُ وَالنَّزَعُ نُسَابِقُ المَوْتَ تَطوِيحًا بأنْفُسِنَا … حَتّى كَأنّا عَلى الآجَالِ نَقتَرِعُ ابكيهم ويد الايام دائبة … تَدوفُ لي فَضْلةَ الكأسِ التي جرَعُوا لا امتري انني مجرٍ الى امد … جَرَوْا إلَيْهِ قُبَيلَ اليَوْمِ أوْ نَزَعُوا وَأنّني وَارِدُ العِدّ الذي وَرَدُوا … بالكره أو قارع الباب الذي قرعوا سدت فواغر افواه القبور بهم … وليس للارض لا ريٌّ ولا شبع اعتادهم لا ارجى ان يعود لهم … إليّ ماضٍ ، وَلا لي فيهِمُ طَمَعُ