البحر:
بسيط تام قِفْ مَوْقِفَ الشّكّ لا يأسٌ وَلا طمعُ … وغالط العيش لا صبر ولا جزع وَخادعِ القَلبَ لا يُودِ الغَليلُ بِهِ … إنْ كَانَ قَلْبٌ عَلى المَاضِينَ يَنخدعُ وَكاذِبِ النّفسَ يَمتَدّ الرّجَاءُ لهَا … إنّ الرّجَاءَ بصِدْقِ النّفسِ يَنقَطعُ سَائِلْ بصَحبيَ أنّى وُجهَةٍ سَلَكوا … عنا واي الثنايا بعدنا طلعوا حدا باظعانهم حتى استمر بها … حادي المقادير لا يلوى بهم ظلع غَابُوا فَغَابَ عَنِ الدّنْيَا وَسَاكِنِها … مرأً انيق عن الدنيا ومستمع بَني أبي قَد نكَى فيكُمْ بشِكّتِهِ … وَنَالَ مَا شَاءَ هذا الأزْلمُ الجَذَعُ كنتم نجومًا لذي الدهماء زاهرة … تضيء منها الليالي السود والدرع ان تخب انواركم من بعدما صدعت … ثوب الدجا فلضوء الشمس منقطع في غُرّةِ المَجدِ مُذْ غُيّبتُمُ كَلَفٌ … على الزمان وفي خد العلى ضرع