ص
تذكرت ما بين العذيب وبارقِ … مجر عوالينا ومجرى السوابقِ
وصحبة قوم يذبحون قنيصهم … بفضلاتِ ما قد كسروا في المفارقِ
وليلًا توسدنا الثوية تحته … كأن ثراها عنبر في المرافقِ
بلاد إذا زار الحسان بغيرها … حصى تربها ثقينه للمخانق
سقتني بها القطربلي مليحةٌ … على كاذبٍ من وعدها ضوء صادق
سهاد لأجفانٍ وشمسٌ لناظرٍ … وسقمٌ لأبدان ومسك لناشقِ
وأغيد يهوى نفسه كل عاقلٍ … عفيفٍ ويهوى جسمه كل فاسقِ
أديبٌ إذا ما جس أوتارَ مزهرٍ … بلا كل سمعٍ عن سواها بعائقِ
يحدث عما بين عادٍ وبينهُ … وصدغاه في خدي غلامٍ مُراهقِ