تفنى وتبقى من أحاديثها … ما ليس بالفاني ولا الزّائلِ: نهنهْ بنيّاتِ هواها ودعْ … شاربَها صِرْفًا على الآكلِ ولا تردْ غدرانها ناهلًا … كم ظامئٍ أحمدُ من ناهلِ لولا ثناءٌ خالدٌ ذكرهُ … ما انتصف العالمُ من جاهلِ إنّ لفخر الملك عندى يدًا … أعيا بأنْ يحملها كاهلى لم تُجرِها في خاطرٍ فكرةٌ … ولم يَنَلْها أَمَلُ الآملِ متى أفضْ في ذكرها مثنيًا … فإنّنى في شغلٍ شاغلِ كأنَّما شَنَّ الذي بثَّها … لَطِيمةً في المجلسِ الحافلِ أنتَ الذي تُعطي بلا موعدٍ … وتترك الوعدَ على الماطلِ كم أنقذتْ كفّك من موثقٍ … عانٍ وكم نبّهتَ من خاملِ