ص
وما الحسن في وجه الفتى شرفا له … إذا لم يكن في فعلهِ والخلائقِ
وما بلد الإنسان غير الموافقِ … ولا أهله الأدنون غير الأصدقِ
وجائزة دعوى المحبة والهوى … وإنك ان لا يخفى كلام المنافقِ
برأي من انقادت عقيلٌ إلى الردى … وإشمات مخلوق وإسخاط خالق
أرادوا عليا بالذي يعجز الورى … ويوسع قتل الجحفل المتضايق
فما بسطوا كفا إلى غير قاطعٍ … ولا حملوا رأسا إلى غير فلقها
لقد أقدموا لو صادفوا غير آخذٍ … وقد هربوا لو صادفوا غير لاحقِ
ولما كسا كعبًا ثيابًا طغوا بها … رمى كل ثوبٍ من سنانٍ بخارقِ
ولما سقى الغيث الذي كفروا به … سقى غيره في غير تلك البوارقِ
أتاهم بها حشو العجاجة والقنا … سنابكها تحشو بطون الحمالقِ
عوابس حليَّ يابس الماء حزمها … فن على أوساطها كالمناطقِ
فليت أبا الهيجا يرى خلف تدمرٍ … طوال العوالي في طوال السمالقِ
وسوق عليّ من معدٍّ وغيرها … قبائل لا تعطى القفى لسائقِ