ص
وعمرو في ميامنهم عور … وكعب في مياسرهم كعابُ
وقد خذلت أبو بكر بنيها … وخاذلها قريط والضباب
إذا ما سرت في آثار قوم … تخاذلت الجماجم والرقاب
فعدن كما أخذن مكرمات … عليهن القلائد والملاب
يثبنك بالذي أوليت شكرا … وأين من الذي تولى الثواب
وليس مصيرهن إليك شينا … ولا في صونهن لديك عاب
ولا في فقدهن بني كلاب … إذا أبصرن غرتك إغتراب
وكيف يتم بأسك في أناس … تصيبهم فيولمك المصاب
ترفق أيها المولى عليهم … فإن الرفق بالجاني عتاب
وإنهم عبيدك حيث كانوا … إذا تدعو لحادثة أجابوا
وعين المخطئين هم وليسوا … بأول معشر خطئوا فتابوا
وأنت حيوتهم غضبت عليهم … وهجر حيوتهم لهم عقاب