ص
تزاحم الجيش حتى لم يجد سببًا … إلى بساطك لي سمع ولا بصرُ
فكنت أشهد مختصٍّ وأغيبه … معاينا وعياني كله خبرُ
اليوم يرفع ملك الروم ناظرهُ … لأن عفوك عنه عنده ظفرُ
فإن أجبت بشيء عن رسائلهِ … فلا يزال على الأملاك يفتخرُ
قد استراحت إلى وقتٍ رقابهمُ … من السيوف وباقي القوم ينتظرُ
وقد تبدلها بالقوم غيرهمُ … لكي تجم رؤس القوم والقصرُ
تشبيه جودك بالأمطار غاديةً … جود لكفك ثانٍ ناله المطرُ
تكسب الشمس منك النور طالعةً … كما تكسب منها نورها القمر
وقال يمدحه بعد دخول رسول ملك الروم في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة:
دروع لملكِ الروم هذي الرسائل … يرد بها عن نفسه ويشاغلُ
هي الزرد الضافي عليه ولفظها … عليك ثناء سابغ وفضائلُ