وهلْ مُحَّتْ رُبًا كنتُ … بها أسحبُ أبرادي ؟ وأينَ الطَّيفُ من ظَمْيا … ءَ أمسي وهو معتادي ؟ جفا صبحًا ووافاني … صريعًا بينَ رُقَّادي و أعناقُ المطايا منْ … كلالٍ بين إعضادِ تلاقينا بأرواحٍ … وفارَقْنا بأجسادِ دعِ العذلَ فغيرُ العَذْ … لِ أضحَى وهْو مُقتادي و غبراءِ كظهرِ التر … سِ ' أكالةِ ' أزوادِ وللرِّيحِ بها أنٌّ … حَكى غَمغَمةَ الشادي تعسفتُ بوجافٍ … على الإعياءِ وخادِ لفخرِ الملك إنعامٌ … على الحاضرِ والبادي