وراحت طرابا لم تشمس رحالها … ولا نعرت منها القدور النواغر سَوَارِحَ لمْ يَدفَعْ عَنِ الرّعْيِ دافعٌ … لئيم ولم ينهر عن الماء زاجر فَتَلْتُمْ عَلى ضَلْعَاءَ مَنقوضَةِ القوَى … اذا ما استمرت بالرجال المرائر سهامُكُمُ في كُلّ عَارٍ سَدِيدَةٌ … وَسَهمُكُمُ في مَرْشَقِ المَجدِ عائِرُ وَمَا كُنتُمُ لُجمَ الجَوَامحِ قَبلَهَا … فتَثْنُونَني إنْ أعْجَلَتْني البَوَادِرُ إذا ما دُعوا لليوْمِ ذي الخَطبِ أصْفحوا … صدور الحرابى ارمضتها الهواجر كَأنّ بُكُورًا مِنْ نَطاةٍ وَخَيْبَرٍ … لها ناحط منهم رميض وناعر وما انا الا اكلة في رحالهم … ولولا ابو العوام لم يملكوا العلى … على الناس الا ان تشب النوائر وَلمْ يَرْفَعُوا بَينَ الغُوَيْرِ وَحَاجِرٍ … قبابهم ما دام للبدن ناحر