أرُدّ عَلى قَوْمي فُضُولَ تَغَمُّدِي … وَإني عَلى مَا سَاءَ قَوْمي لَقَادِرُ وَإني لأسْتَأني حُلُومَ عَشِيرَتي … ليَعْدِلَ مُنْآدٌ ، وَيَرْجِعَ نَافِرُ وَأطْلَسَ مَنّاني الكِذابَ ، وَقالَ لي: … ليهنك احدى الليلتين لباكر ينافط فيها هجرس وهو نائم … وجرر فيها هجرس وهو فاتر تَشَبّهَ بالمُجرِينَ في حَلْبَةِ النّدَى … أقِمْ وَادِعًا ، يا عمرو ، إنّكَ عَاثِرُ وَأهْمَلَهَا مَرْعِيّةً في ضَمَانِهِ … زَمَانَ ادّعَى نِسيانَها ، وَهوَ ذاكِرُ رآها على علاتها ظهر صعبة … تحادر من ارقاصها وتحادر فَأحْجَمَ عَنْهَا هَائِبًا نَزَوَاتِها … وطار عليها الشحشحان المخاطر رأى سيفه فيها فعض بنانه … فالاّ ابا الغلاق كنت تبادر … عليه برمان القروم الخواطر