تطاوح والاوراد تركب عنقه … خَوَاطِرُ ما دُونَ الرّدَى وَكَوَاسِرُ واني مليءٌ ان بقيت لعرضكم … بشوه المجالي تحتهن النواقر عُلالَةُ رُكْبَانِ الظّلامِ ، إذا وَنَوْا … مِنَ السّيرِ مَرْفُوعٌ بهِنّ العَقَائِرُ قوارع من تخبط يعد وهو موضح … اميم ومن تخطيء يبت وهو ساهر بواق باعراض الرجال خدوشها … كمَا رَقَشَتْ رَقَّ الأبِيلِ المَزَائِرُ حقيبة شر بئس ما اختار ريها … اذا نفضت عند الاياب المآزر نَلُمُّكُمُ ، وَاللَّهُ يَصْدَعُ شَعبَكُم … ولا يجبر الاقوام ما الله كاسر احن الى قومي كما حن نازع … إلى المَاءِ قَد دانَى لَهُ القَيدَ قاصِرُ تَذَكّرَ جَوْنًا بِالبِطَاحِ تَلُفّهُ … بمنتضد الدوح الغمام المواطر وجنت عليه ليلة عقربية … لهَا سَائِلٌ في كُلّ وَادٍ وَقَاطِرُ