يا بطح معشاب كان نطافه … دُمُوعُ العَذَارَى أسْلَمَتْها المَحاجرُ يبيت على الماء الذي في ظلاله … كِنَانَةُ وَالحَيّانِ كعبٌ وَعَامِرُ لهمْ في كِفافِ الأرْضِ شَرْقًا وَمَغرِبًا … عماعم ينبون العلى وكراكر أدارُوا رَحًى بالأعوَجيّاتِ قَمحُها … صدور المواضي والرؤوس النوادر همُ نَشَطُوني مَنشَطَ السّجْلِ بعدَما … تطاوحه الجولان والقعر غاير ومدوا يدي من بعد ما كان مطرحي … من الأرْضِ مَجرُورًا عَلَيهِ الجَرَائِرُ وقواشرها واليوم مستوجف الحشا … لَهُ أبجَلٌ مِنْ عائِذِ الطّعنِ فائِرُ وما غير دار المرء الا مذلة … ولا غير قوم المرء الا فواقر واخليت من قلبي مكانًا لذكرهم … وقد يذكر البادي وتنسى الحواضر