فَصِيحًا إِذَا مَا كَانَ فِي ذِكْرِ رَبِّهِ … وَفِي مَا سِواهُ فِي الْوَرَى كَانَ أَعْجَمَا
ويذكرُ أيامًا مضت من شبابهِ … وَمَا كَانَ فِيهَا بِالْجَهَالَةِ أَجْرَمَا
فَصَارَ قَرِينَ الهَمِّ طُولَ نَهَارِهِ … أخا السُّهدِ والنَّجوى إذا الليلُ أظلما
يَقُولُ حَبيبي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي … كفى بكَ للراجينَ سؤلًا ومغنما
ألستَ الذِّي غذيتني هديتني … وَلاَ زِلْتَ مَنَّانًا عَلَيَّ وَمُنْعِمَا
عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي … ويسترُ أوزاري وما قد تقدما