فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38972 من 66522

ص

إِذا سايَرَتهُ بايَنَتهُ وَبانَها … وَشانَتهُ في عَينِ البَصيرِ وَزانَها

فَأَينَ الَّتي لا تَأمَنُ الخَيلُ شَرَّها … وَشَرّي وَلا تُعطي سِوايَ أَمانَها

وَأَينَ الَّتي لا تَرجِعُ الرُمحَ خائِبًا … إِذا خَفَضَت يُسرى يَدَيَّ عِنانَها

وَمالي ثَناءٌ لا أَراكَ مَكانَهُ … فَهَل لَكَ نُعمى لا تَراني مَكانَها

وقال وقد جرى ذكر ما بين العرب والأكراد من الفضل، فقال د سيف الدولة: ما تقول وتحكم في هذا يأبا الطيب؟:

إن كنت عن خير الأنام سائلا … فخيرهم أكثرهم فضائلا

من أنت منهم يا همام وائلا … الطاعنين في الوغا أوائلا

والعاذلين في الندى العواذلا … قد فضلوا بفضلك القبائلا

وجلس سيف الدولة لرودس رسول ملك الروم في صفر سنة ثلاث وأربعين، وحضر أبو الطيب فوجد دونه زحمة شديدة، فثقل عليه الدخول، فاستبطأه سيفد الدولة فقال ارتجالا:

ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته … لا يصدق الوصف حتى يصدق النظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت