ص
وقيدت نفسي في ذراك محبةً … ومن وجد الإنسان قيدًا تقيدا
إذا سأل الإنسان أيامه الغنى … وكنت على بعد جعلتك موعدًا
وأهدى إلى أبي الطيب هدية فيها ثياب ديباج رومية ورمح وفرس معها مهرها، وكان المهر أحسن من الفرس فقال:
ثِيابُ كَريمٍ ما يَصونُ حِسانَها … إِذا نُشِرَت كانَ الهِباتُ صِوانَها
تُرينا صَناعُ الرومِ فيها مُلوكَها … وَتَجلو عَلَينا نَفسَها وَقِيانَها
وَلَم يَكفِها تَصويرُها الخَيلَ وَحدَها … فَصَوَّرَتِ الأَشياءَ إِلّا زَمانَها
وَما اِدَّخَرَتها قُدرَةً في مُصَوِّرٍ … سِوى أَنَّها ما أَنطَقَت حَيَوانَها
وَسَمراءُ يَستَغوي الفَوارِسَ قَدُّها … وَيُذكِرُها كَرّاتِها وَطِعانَها
رُدَينِيَّةٌ تَمَّت فَكادَ نَباتُها … يُرَكِّبُ فيها زُجَّها وَسِنانَها
وَأَمُّ عَتيقٍ خالُهُ دونَ عَمِّهِ … رَأى خَلقَها مَن أَعجَبَتهُ فَعانَها