فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38971 من 66522

ص

وقيدت نفسي في ذراك محبةً … ومن وجد الإنسان قيدًا تقيدا

إذا سأل الإنسان أيامه الغنى … وكنت على بعد جعلتك موعدًا

وأهدى إلى أبي الطيب هدية فيها ثياب ديباج رومية ورمح وفرس معها مهرها، وكان المهر أحسن من الفرس فقال:

ثِيابُ كَريمٍ ما يَصونُ حِسانَها … إِذا نُشِرَت كانَ الهِباتُ صِوانَها

تُرينا صَناعُ الرومِ فيها مُلوكَها … وَتَجلو عَلَينا نَفسَها وَقِيانَها

وَلَم يَكفِها تَصويرُها الخَيلَ وَحدَها … فَصَوَّرَتِ الأَشياءَ إِلّا زَمانَها

وَما اِدَّخَرَتها قُدرَةً في مُصَوِّرٍ … سِوى أَنَّها ما أَنطَقَت حَيَوانَها

وَسَمراءُ يَستَغوي الفَوارِسَ قَدُّها … وَيُذكِرُها كَرّاتِها وَطِعانَها

رُدَينِيَّةٌ تَمَّت فَكادَ نَباتُها … يُرَكِّبُ فيها زُجَّها وَسِنانَها

وَأَمُّ عَتيقٍ خالُهُ دونَ عَمِّهِ … رَأى خَلقَها مَن أَعجَبَتهُ فَعانَها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت