ص
قصدتك والراجون قصدي إليهم … كثير ولكن ليس كالذنب الأنف
ولا الفضة البيضاء والتبر واحد … نفوعان للمكدي وبينهما صرف
ولست بدون يرتجي الغيث دونه … ولا منتهى الجود الذي خلفه خلف
ولا واحدا في ذا الورى من جماعة … ولا البعض من كل ولكنك الضعف
ولا الضعف حتى يتبع الضعف ضعفه … ولا ضعف ضعف الضعف بل مثله ألف
أقاضينا هذا الذي أنت أهله … غلطت ولا الثلثان هذا ولا النصف
وذنبي تقصيري وما جئت مادحا … بذنبي ولكن جئت أسأل أن تعفو
وقال يمدح علي بن منصور الحاجب:
بابي الشموس الجانحات غواربا … اللابسات من الحرير جلاببا
المنهبات قلوبنا وعقولنا … وجناتهن الناهبات الناهبا
الناعمات القاتلات المحييا … ت المبديات من الدلال غرائبا
حاولن تفديتي وخفن مراقبا … فوضعن أيديهن فوق ترائبا
وبسمن عن بردٍ خشيت أذيبه … من حر أنفاسي فكنت الذائبا