مِثْلَ الدّبا لَفّتْهُ فينا زَعزَعٌ … والسَّيلُ ضاق به علينا الأبطحُ والبيضُ في قلل الكُماةِ غمودُها … والسّمرُ من ماءِ التّرائبِ تُنضحُ فعليك منّي غائبًا عن مُقلتي … فدموعها حتى تراهُ تسفَحُ تسليمَةٌ لا تَنْقضي وتَحيَّةٌ … يمضي المدى وقليبها لا ينزحُ وصَفحتُ عن ذنبِ الزَّمانِ وإنّني … عن ذنبهِ بفراقنا لا أصفحُ