فالأبعدونَ معَ المودَّة حُضَّرٌ … والأقربون بلا الموَّدةِ نُزَّحُ ولقدْ فضحتَ معاشرًا لم يبلغوا … شأْوًا بلغتَ وفضلُ مثلك يفضحُ وتَركتنا من بعدِ حقٍّ كانَ في … كفَّيكَ نَغبُقُ بالمُحالِ ونَصْبَحُ وإذا بنو عبد الرَّحيم تَبوَّءوا … شِعْبًا فإنّي بينهُمْ لا أبرحُ المسرعون إلى الصّريخ فإن قضوا … وَطَرَ الوَغَى فهُمُ الجبالُ الرُّجَّحُ لا أستطيعُ فراقهمْ ولربمّا … فارقتُ مَن بفراقهمْ لا أسمحُ وأنا الجواد فإنْ سُئلتُ تحوُّلًا … عن قربِكُم فأنا البخيلُ الشَّحْشَحُ قومٌ وقَوْني الشَّرَّ وهو مُصَمِّمٌ … وكفونيَ ' الضراءَ ' وهي تُصرِّحُ إنْ ناكروا الأمرَ الذميمَ تباعدوا … أو باكروا المَغنى الكريمَ ترَوَّحوا وإذا دَعوتَهُمُ لنصرِك منْ ردًى … جاءتْ إليكَ بهمْ جِيادٌ قُرَّحُ