مِثْلُ السّلِيمِ مَضِيضَةٌ آنَاؤهُ … خُزْرُ العُيُونِ تَعُودُهُ بِعِدادِهَا يا جد لا زالت كتائب حسرة … إنْ لمْ يُرَاوِحْهَا البُكَاءُ يُغَادِهَا هذا الثّنَاءُ ، وَمَا بَلَغْتُ ، وَإنّمَا … هي حلبة خلعوا عذار جوادها أأقُولُ: جادَكُمُ الرّبيعُ ، وَأنْتُمُ … في كُلّ مَنْزِلَةٍ رَبيعُ بِلادِهَا ام استزيد لكم علًا بمدائحي … اين الجبال من الربى ووهادها كَيفَ الثّناءُ على النّجومِ ، إذا سَمتْ … فوق العيون الى مدى ابعادها أغنى طُلُوعُ الشّمسِ عَنْ أوْصَافِها … بِجَلالِهَا وَضِيَائِهَا وَبعَادِهَا