صَرَبُوا بِسَيْفِ مُحَمّدٍ أبْنَاءَهُ … ضَرْبَ الغَرَائِبِ عُدْنَ بَعدَ ذِيادهَا قد قلت للركب الطلاح كانهم … ربد النسور على ذرى اطوادها يحدو بعوج كالحني اطاعه … مُعتَاصُها ، فَطَغَى عَلى مُنقَادِهَا حتى تخيل من هباب رقابها … أعنَاقَها في السّيرِ مِنْ أعْدَادِهَا قف بي ولو لوث الزرار فانما … هي مهجة علق الجوى بفؤادها بالطف حيث غدا مراق دمائها … ومناخ اينقها ليوم جلادها القَفْرُ مِنْ أرْوَاقِها ، وَالطّيرُ مِنْ … طُرّاقِهَا ، وَالوَحْشُ مِنْ عُوّادِهَا تَجْرِي لهَا حَبَبُ الدّمُوعِ ، وَإنّمَا … حَبُّ القُلُوبِ يكُنّ مِنْ أمْدادِهَا يا يوم عاشوراء كم لك لوعة … تترقص الاحشاء من ايقادها ما عدت الا عاد قلبي غلة … حَرّى ، وَلَوْ بَالَغْتُ في إبْرَادِهَا