ص
فقال أخو الميت وهو الحسين بن اسحاق: زدنا. فقال بديها:
غاضت أنامله وهن بحور … وخبت مكايده وهن سعير
يبكي عليه وما استقر قراره … في اللحد حتى صافحته الحور
صبرًا بنى إسحاق عنه تكرمًا … إن العظيم على العظيم صبور
فلكل مفجوعٍ سواكم مشبهٌ … ولكل مفقودٍ سواه نظير
أيام قائم سيفه في كفه ال … يمنى وباع الموت عنه قصير
ولطالما انهملت بماء أحمر … في شفرتيه جماجم ونحور
فقال بنو عم الميت: زد فيها ما تنفي به عنا الشماتة وما ذكره الحساد من ذلك، فقال ارتجالًا:
ألآل إبراهيم بعد محمد … إلا حنين دائم وزفير؟