ص
كثير سهاد العين من غير علةٍ … يؤرقه فيما يشرفه الفكر
له منن تفنى الثناء كأنما … به أقسمت أن لا يؤدي لها شكر
أبا أحمد ما الفخر إلا لأهله … وما لأمرء لم يمس من بحترٍ فخر
هم الناس إلا أنهم من مكارمٍ … يغنى بهم حضر ويجدو بهم سفر
بمن أضرب الأمثال أم من أقيسه … إليك وأهل الدهر دونك والدهر
وقال يمدح أبا عبادة بن يحيى:
ما الشوق مقتنعًا مني بذا الكمد … حتى أكون بلا قلبٍ ولا كبدِ
ولا الديار التي كان الحبيب بها … تشكو إليّ ولا أشكو إلى أحد
ما زال كل هزيم الودق ينحلها … والسقم ينحلني حتى حكت جسدي
وكلما فاض دمعي غاض مصطبري … كأن ما سال من جفني من جلدي
وأين من زفراتي من كلفت به … وأين منك ابن يحيى صولة الأسد؟