ص
لما وزنت بك الدنيا فملت بها … وبالورى قل عندي كثرة العدد
ما جار في خلد الأيام لي فرح … أبا عبادة حتى درت في خلدي
ملك إذا امتلأت مالا خزائنه … أذاقها طعم ثكل الأم للولد
ماضي الجنان يريه الحزم قبل غدٍ … بقلبه ما ترى عيناه بعد غد
ماذا البهاء ولا ذا النور من بشر … ولا السماح الذي فيه سماح يد
أيُّ الأكف تباري الغيث ما اتفقا … حتى إذا افترقا عادت ولم يعد
قد كنت أحسب أن المجد من مضر … حتى تبحتر فهو اليوم من أدد
قوم إذا مطرت موتًا سيوفهم … حسبتها سحبا جادت على بلد
لم أجر غاية فكري منك في صفةٍ … إلا وجدت مداها غاية الأبد
وقال يمدح مساور بن محمد:
جللًا كما بي فليك التبريح … أغذاءُ ذا الرشأ الأغن الشيح