ص
لعبت بمشيته الشمول وغادرت … صنمًا من الأصنام لولا الروح
ما بالهُ لا حظته فتضرجت … وجناته وفؤادي المجروح
ورما وما رمتا يداه فصابني … سهم يعذب والسهام تريح
قرب المزار ولا مزار وإنما … يغدو الجنان فلتقي ويروح
وفشت سرائرنا إليك وشفنا … تعريضنا فبدا لك التصريح
لما تقطعت الحمول تقطعت … نفسي أسى وكأنهن طلوح
وجلا الوداع من الحبيب محسنا … حسن العزاء وقد جلين قبيح
فيد مسلمةٌ وطرفٌ شاخص … وحشًا يذوب ومدمعٌ مسفوح
يجد الحمام ولو كوجدي لانبرى … شجر الأراك مع الحمام ينوح
وأمق لو خدت الشمال براكبٍ … في عرضه لأناخ وهي طليح