والساحبين إلى ديار عدوّهمْ … أذيالَ كلِّ ' مُعَضَّلٍ ' رَجْراجِ كالبحرِ تلتمعُ الأسنَّةُ والظُّبا … فب قعرهِ بَدَلًا من الأمواجِ يحوي رجالًا لا يبالون الرّدى … إلا ردًى في غيرِ يومِ هِياجِ نَبذوا الحياةَ وأمْرَجوا أرواحَهمْ … بينَ المنايا أيَّما إمراجِ وأتَوْا على صَهَواتِ جُرْدٍ ضُمَّرٍ … ملأَى منَ الإلجامِ والإسراجِ فأتتْ كما شاءَ الشُّجاعُ خفائفًا … مثلَ القِداحِ تُجيلهُنَّ لحاجُ قومٌ دفاعُهُمُ النجاةُ لخائفٍ … وندى أكفّهمُ اليَسارُ لراجِ لا يغضبون إذا الرّجالُ تغاضبتْ … إلا العقائلَ من عظيم التاجِ وإذا الوجوه تكالحتْ حذر الردى … فوجوهُهمْ أقمارُ كلِّ عَجاجِ ومتى شَبيهَهُمُ طلبتَ وجدتَهمْ … ضَربوا على أحسابِهمْ برِتاجِ