ص
رأت وجه من أهوى بليلٍ عواذلي … فقلن نرى شمسا وما طلع الفجر
رأين التي للسحر في لحظاتها … سيوف ظباها من جمي أبدًا حمرُ
تناهى سكون الحسن في حركاتها … فليس لراء وجهها لم يمت عذر
إلبيك ابن يحيى بن الوليد تجاوزت … بي البيد عيس لحمها والدم الشعر
نضحت بذكراكم حرارة قلبها … فسارت وطول الأرض في عينها شبر
إلى ليث حربٍ يلحم الليث سيفه … وبحر ندى في موجه يغرق البحر
وإن كان يبقى جوده من تليده … شبيهًا بما يبقى من العاشق الهجر
فتى كل يومٍ يحتوي نفس ماله … رماح المعالي لا الردينية السمر
تباعد ما بين السحاب وبينه … فنائلها قطر ونائله غمر
ولو تنزل الدنيا على حكم كفه … لأصبحت الدنيا وأكثرها نزر
أراه صغيرًا قدرها عظم قدره … فما لعظيمٍ قدره عنده قدر
متى ما يشر نحو السماء بوجهه … تخر له الشعري وينكسف البدر
ترى القمر الأرضي والملك الذي … له الملك بعد الله والمجد والذكر