وكلّما كان عندي أنّه بيدي … وجدْتُه في يدِ الأقوامِ مُشتركا وصاحبٍ خدعتْ عينَيَّ نظرتُه … ما كان تبرًا ولا مالًا إذا سبكا أخذتُه وبقيتُ الدَّهرَ أجمعَهُ … أودّ أنّى له أمسيتُ متّركا بينى وبين الورى سترٌ أرقّعهُ … ولو تغافلتُ عن ترقيعهِ انتهكا فقلْ لحسّادِ فضلٍ بتُّ أملِكُهُ … الفضلُ يا قومُ في الدّنيا لمن ملكا زَكَتْ غُروسي فما ذنبي إلى نَفَرٍ … ما كان يومًا لهمْ غرسى نما وزكى ؟