البحر:
كامل تام برعاكمْ يا أهلَ يثربَ حاجي … وعليكمُ دون الأنامِ مَعاجي ومتى ادَّلجتُ إلى زيارةِ أرضكمْ … حَذرَ الوشاةِ فحبَّذا إدْلاجي كمْ فيكمُ لَمَنِ الهوى من شأنِهِ … من مَبْسَمٍ رَتِلٍ وطَرْفٍ ساجِ ومُحَكَّمٍ في الحسنِ يُكرَعُ عندَهُ … كأسُ الهوى صِرفًا بغيرمزاجِ ماذا على مَن ضنَّ دهرًا بالنَّدى … لوكان يومًا ضَنَّ ' بالأحداجِ ' ' ويسوؤني ' وهو الذي في كفِّهِ … ما شئتُ من جَذَلي ومن إبهاجي ويذودني وبيَ الصدى عن عَذْبِهِ … وَصْلٌ كعشواءِ الظّلامِ تردّدًا … وقطيعةٌ تَجري على مِنهاجِ ياقاتلَ اللهُ اللواتي باللَّوى … أوْرَطْنَنا حُبًّا وهنَّ نواجِ ' مازلن ' بالرّجل الصحيحِ من الهوى … حتى تعايا فيه كلُّ علاجِ