ومنزلةٍ تغدو بهَا الشَّمسُ حاسرًا … إذا ذرَّ منها بالغداةِ طلوعُ
كَأَنَّ الصُّوَى فِيهَا إِذَا مَا اسْتَخَلْتَها … عَقِيرٌ بِمُسْتَنِّ السِّرَابِ يَكُوعُ
تَرَى العِينَ فِيهَا مِنْ لَدُنْ مَتَعَ الضُّحَى … إِلَى اللَّيْلِ في الغَيْضَاتِ وهْيَ هُكُوعُ
تَقَمَّعُ في أَظْلاَلِ مُحْنِطَةِ الجَنَى … صَحَاحَ المَآقِي ، مَابِهنَّ قُمُوعُ
تُلاَوِذُ مِنْ حَرّ يَكَادُ أُوَارُهُ … يُذِيبُ دِمَاغَ الضَّبَّ وَهْوَ خَدُوعُ
إذا اخْتَلَطَ الرِّتَاكُ مَالَتْ سَرَاتُهُ … علَى يسراتٍ أوبهنَّ ذريعُ
تَقَلْقَلَ شَهْرًا دَائِمًا كُلَّ لَيْلَةٍ … تَضُمُّ بَوَانِيهِ عُرىً ونُسُوعُ
وقَدْ آلَ مِنْ أَشْرَافِهِ ، وتَجَرَّمَتْ … مِنَ الضَّمِّ أَنْسَاءٌ لَهُ وبَضِيعُ
فعرَّستُ لمَّا استسلمَتْ بعدَ شأوهِ … تنائفُ ما نجابهنَّ هجوعُ
تَأَوَّبَني فِيها عَلَى غَيْرَ مَوْعِدٍ … أَخُو قَفْرَةٍ يَضْحَى بِهَا ويَجُوعُ