والبيت ذي الأستار يمسحه … النزاع من شامٍ ومِن يمنِ ما زِلتُ عَن سَنَنِ الحِفاظِ ، وَكمْ … زال المعادي لي عن السننِ ستَرَ الذي أظهرت من كرم … وطوى الذي أبديت من حسنِ لم أُوت من نصحِ ولا شفق … فالشّرُّ وَالأعداءُ في قَرَنِ إحْبَاطُ أجْرِي ، مَعْ زَكَا عَمَلي … طرف من الخسرانِ والغبنِ إن كان لي ذنب فلا نظرت … عيني ولا سمعت إذًا أُذني أنسى بأيّ يدٍ رددت يدي … لما نزعت إليك من وطني ألبستني النعماء في قفلي … وَأنَلْتَني العَلْيَاءَ في ظَعَني وَمنَ العَجائبِ أنتَ بالإحسانِ تَب … تبنيني والإعراض تهدمني أنَا عَبدُ أنعُمِكَ التي نَشطَتْ … أملي وأنهض عزها مُنَني