إذَا مَا رَجُلُّ اليَوْمِ رَاحَتْ وبَعْضُها … إلى الحَيِّ بَعْضًا كَالصِّلاَلِ يَصُوعُ
تَبِيتُ بِأَجْنَاحٍ لَدَى الحَيِّ شَثْنَةٍ … وتُضْحِي بِجَرِّ الهَضْبِ وَهْيَ رُتُوعُ
مُخَضَّرَةِ الأوْسَاطِ ، عَارِيَةِ الشَّوَى … وبالهامِ منْها نظرةٌ وشنوعُ
بِماءِ سَمَاءٍ غَادَرَتْهُ سَحَابَةٌ … كَمَتْنِ اليَمانِي سُلَّ وَهْوَ صَنِيعُ
بِأَطْيَبَ مِنْ فِيها إِذَا مَا تَقَلَّبَتْ … منَ اللَّيلِ وسنَى والعيونُ هجوعُ
ومُسْتَأْنِسٍ بِالقَفْرِ رَاحَ تَلُفُّهُ … طَبَائِخُ شَمْسٍ وَقْعُهُنَّ سَفُوعُ
تُنَشِّفُ أَوْشَالَ النِّطَافِ ، ودُونَهَا … كُلَى عِجَلٍ مَكْتُوبُهُنَّ وَكِيعُ
يظلُّ يساميها إذا وقدَ الحصَى … وقَادَ مَليعٌ طَرْفَهُ ومَلِيعُ
يبلُّ بمعصورٍ جناحيْ ضئيلةٍ … أفاويقَ ، منها هلَّةٌ ونقوعُ
كما بلَّ مثنَى طفيةٍ نضحُ عائطٍ … يُزَيِّنُها كِنٌّ لَها وسُفُوعُ