فَبَاتَتْ بَنَاتُ اللَّيْلِ حَوْلِيَ عُكَّفًا … عكوفَ البواكي بينهُنَّ صريعُ
عفائفُ إلاّ ذاكَ ، أوْ أنْ يصورَهَا … هَوىً والهَوَى لِلْعاشِقينَ صَرُوعُ
ومَا جلسُ أبكارٍ أطاعَ لسرحِها … جنَى ثمرٍ بالواديينِ وشوعُ
عِشَارٍ وُعوذٍ أَشْبَعَت طَرِفَاتِها … اُصُولٌ لَهَا مُسْتَكَّةٌ وفُرُوعُ
يرعنَ لمسرابِ الضُّحَى ، متأنِّفٍ … ضواحي ربًا ، تحنُو لهنَّ ضلوعُ
إِذَا مَا تَأَوَّتْ بالخَليِّ بَنَتْ بِهِ … شَرِيجَيْنِ مِمَّا تَأْتَرِي وتُتِيعُ
إذا لمْ تجدْ بالسَّهلِ رعيًا تطرَّقتْ … شماريخَ لمْ ينعقْ بهنَّ مشيعُ
مَتَى مَا تُرِدْهَا لاَ تَنَلْهَا ودُونَها … دروءٌ تردُّ العفرَ وهوَ رجيعُ
تَرَى بَدَنَ الأَرْوَى بِهَا كُلَّ شارِقٍ … لهُ كننٌ منْ دونِها وسلوعُ
يَحُكُّ صَلاَهُ عَقْرَبَاهُ ، ويَقْتَرِي … مَسَايِلَ خُضْرًا بَيْنَهُنَّ وَقِيعُ