ويُحْدِثُ قَلْبي كُلَّ يَوْمٍ شَفَاعَةً … لَهُنَّ ، ومَا لي عِنْدَهُنَّ شَفِيعُ
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ بِصَحْرَاءِ دَارَةٍ … إلَى وَارِدَاتِ الأرْيَمَيْنِ رُبُوعُ
وهَلْ بِخَلِيفِ الخَلِّ مَمَّنْ عَهِدْتُهُ … بِهِ غَيْرُ أُحْدَانِ النَّواشِطِ رُوعُ
وهلْ لليالينا بنعفيْ مليحةٍ … وأيَّامِهِنَّ الصَّالِحَاتِ رُجُوعُ
ولستُ براءٍ منْ مروراةَ برقةً … بِهَا آلُ سَلْمَى والجَنَابُ مَرِيعُ
ولاَ منشدًا ، ما أبرمَ الطَّلخُ ، سامرًا … وقدْ مالَ منْ ليلِ التَمامِ هزيعُ
كواعبَ أترابًا ، تراخَى بهَا الهوَى ، … وأَخْلَى لَهَا مِنْ ذِي السُّدَيْرِ بَقِيعُ
قَضَتْ مِنْ عَيَافٍ والطَّرِيدَةِ حَاجَةً … فهنَّ إلى لهْوِ الحديثِ خضوعُ
فَجِئْتُ انْسِلاَلَ السَّيْلِ أَقْتَارُ غِرَّةً … لَهُنَّ ، ولي مِنْ أَنْ أَعِنَّ ذَرِيعُ
جَرَى صَبَبًا أَدَّى الأمانَةَ بَعْدَمَا … أشاعَ بلوماهُ عليَّ مشيعُ